ماذا حدث؟
أعلنت الحفر العربية في 29 سبتمبر 2026 توقيع عقد مع عمليات الخفجي المشتركة لتوفير أربع حفارات بحرية ذاتية الرفع لمدة أربع سنوات، بقيمة تقارب ملياري ريال سعودي. وذكرت أن العقد يرفع إجمالي سجل أعمالها إلى نحو 18 مليار ريال، وأن أثره المالي متوقع بدءاً من نهاية الربع الرابع من 2026.
وقع العقد في 28 سبتمبر 2026، وهو التاريخ الذي حددته الشركة أيضاً لإعلان الترسية. وتعمل الحفارات المعلن عنها لدعم عمليات الحفر البحرية لعمليات الخفجي المشتركة. والحفارة ذاتية الرفع هي منصة بحرية ترفع هيكلها فوق سطح الماء باستخدام أرجل تستند إلى قاع البحر أثناء العمل؛ ويميز ذلك طبيعة المعدات التي يشملها العقد عن الحفارات البرية.
بطاقة الحقائق
- العميل: عمليات الخفجي المشتركة.
- القيمة المعلنة: نحو ملياري ريال سعودي.
- المدة: أربع سنوات.
- نطاق المعدات: أربع حفارات بحرية عالية المواصفات من النوع ذاتي الرفع.
- بدء الأثر المالي المتوقع: نهاية الربع الرابع من 2026.
وصفت الشركة الاتفاق بأنه أكبر عقد منفرد للحفر البحري تمنحه عمليات الخفجي المشتركة لها. وقالت إن عدد حفاراتها العاملة لدى هذا العميل سيزيد بنسبة 200%. وتعكس هذه النسبة التغير في عدد الحفارات التي تخدم العميل تحديداً، ولا تعني نمواً مماثلاً في أسطول الشركة كله أو في إيراداتها.
ما الذي تعنيه الأرقام المعلنة؟
سجل الأعمال هو قيمة العقود المعلنة التي لم تكتمل أعمالها بعد؛ لذلك فإن وصوله إلى نحو 18 مليار ريال يوضح حجم الالتزامات التعاقدية للشركة، لكنه ليس إيراداً محققاً دفعة واحدة. كما أن قيمة العقد، البالغة نحو ملياري ريال، قيمة إجمالية على مدى أربع سنوات، ولم تفصح الشركة عن جدول الاعتراف بالإيراد أو هامش الربح.
تحديد نهاية الربع الرابع من 2026 موعداً متوقعاً لبدء الأثر المالي يوفر إطاراً زمنياً أولياً، من دون أن يحدد مقدار الأثر في ذلك الربع أو في السنوات اللاحقة. ولم تذكر الشركة أطرافاً ذات علاقة بالعقد. وتبقى متابعة أي تحديثات عن تشغيل الحفارات وتنفيذ العقد منفصلة عن القيمة الإجمالية وسجل الأعمال المعلنين اليوم.
المحتوى معلوماتي فقط وليست مشورة استثمارية أو دعوة لاتخاذ قرار تداول.




