ماذا حدث؟
تحولت رؤوم إلى صافي خسارة عائدة إلى المساهمين قدرها 6.32 مليون ريال في النصف الأول من 2026، مقابل صافي ربح بلغ 2.29 مليون ريال في الفترة المماثلة من العام السابق. وبلغ إجمالي الخسارة الشاملة 6.42 مليون ريال، بعد أن سجلت الشركة دخلًا شاملًا قدره 2.43 مليون ريال قبل عام، فيما تحولت ربحية السهم إلى خسارة 0.51 ريال من ربحية 0.18 ريال.
انخفضت الإيرادات خلال الأشهر الستة الأولى 6.10% إلى 48.41 مليون ريال، مقابل 51.55 مليون ريال. وتراجع إجمالي الربح 6.26% إلى 13.81 مليون ريال، كما انخفض الربح التشغيلي 6.49% إلى 7.77 مليون ريال. وأرجعت الشركة تراجع الإيرادات أساسًا إلى انخفاض متوسط سعر البيع مقارنة بالفترة المماثلة.
أما التحول إلى الخسارة، فربطته الشركة بصورة رئيسية بارتفاع خسائر إعادة تقييم الأصول المالية بالقيمة العادلة إلى 11.49 مليون ريال، مقابل 3.03 مليون ريال قبل عام. كذلك ارتفعت تكاليف التمويل إلى 2.02 مليون ريال من 0.67 مليون ريال نتيجة التسهيلات البنكية الممنوحة للشركة، وانخفض إجمالي الربح 0.92 مليون ريال، وتراجعت توزيعات الأرباح المحصلة من الأصول المالية بالقيمة العادلة إلى 0.39 مليون ريال من 0.67 مليون ريال.
ومع ذلك، قدم الربع الثاني صورة تشغيلية مختلفة عن حصيلة النصف الأول. ارتفعت إيرادات الربع 4.44% على أساس سنوي إلى 25.25 مليون ريال، وزاد إجمالي الربح 16.57% إلى 6.76 مليون ريال، فيما ارتفع الربح التشغيلي 23.57% إلى 3.81 مليون ريال. وقالت الشركة إن نمو الإيرادات جاء مع زيادة الكميات المبيعة الناتجة عن ارتفاع الطلب على منتجاتها.
تقلصت صافي خسارة الربع الثاني إلى 0.48 مليون ريال، مقابل خسارة 2.72 مليون ريال في الربع المماثل و5.85 مليون ريال في الربع السابق. وأوضحت الشركة أن المقارنة السنوية استفادت من ارتفاع إجمالي الربح، وانخفاض خسائر إعادة تقييم الأصول المالية إلى 3.18 مليون ريال من 4.36 مليون ريال، وتسجيل إيرادات أخرى بقيمة 0.31 مليون ريال بدل مصروفات أخرى قدرها 0.90 مليون ريال.
قابل ذلك جزئيًا ارتفاع تكاليف التمويل الفصلية إلى 0.94 مليون ريال من 0.34 مليون ريال، وانخفاض توزيعات الأرباح المحصلة إلى 0.07 مليون ريال من 0.47 مليون ريال، وزيادة المصروفات العمومية والإدارية 11.2% مع التوسعات والاستحواذ على أصول صناعية في جدة والرياض والمنطقة الشرقية وحائل والتوسع في القصيم.
وفي جانب المركز المالي، بلغت حقوق الملكية، بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة، 131.01 مليون ريال، بانخفاض 14.90%. وكانت الجمعية العامة غير العادية قد وافقت في 21 مايو 2026 على تحويل 18.75 مليون ريال من الاحتياطي الاختياري إلى الأرباح المبقاة وإطفاء الخسائر المتراكمة. وبنهاية 30 يونيو 2026 بلغ رصيد الأرباح المبقاة 6.01 مليون ريال ولم تسجل الشركة خسائر متراكمة، مقابل 12.22 مليون ريال مثلت 9.78% من رأس المال في نهاية مارس.
لماذا تهم هذه الحقائق؟
- توضح نتائج النصف الأول أن أرباح التشغيل لم تكن كافية لمعادلة أثر إعادة تقييم الأصول المالية وتكاليف التمويل.
- يظهر الربع الثاني تحسنًا في المبيعات والربح التشغيلي وتقلصًا كبيرًا في الخسارة، لكن حصيلة الأشهر الستة بقيت سالبة.
- فصل الأداء الصناعي عن تقلبات الأصول المالية يساعد على قراءة مصدر التغير في النتيجة النهائية بدل الاكتفاء برقم الخسارة.
- إطفاء الخسائر المتراكمة غيّر بند الأرباح المبقاة، لكنه إجراء ضمن حقوق الملكية ولا يعني بذاته تدفقًا نقديًا تشغيليًا جديدًا.
كما ارتفعت إيرادات الربع الثاني 9.06% عن الربع الأول مع زيادة الكميات المبيعة واستقطاب عملاء جدد، بحسب توضيح الشركة. ومع ذلك، انخفض إجمالي الربح 3.96% والربح التشغيلي 3.62% على أساس فصلي، ما يبرز اختلاف اتجاه الإيرادات عن اتجاه هوامش الربح في هذه المقارنة.
في جلسة 30 يوليو 2026 انخفض سهم الشركة ذو الرمز 4144 بنسبة 4.08%. ويعرض هذا الرقم كسياق سوقي مستقل، إذ لا توجد حقيقة موثقة تنسب حركة السهم إلى إعلان النتائج وحده.
المحتوى معلوماتي فقط وليست مشورة استثمارية أو دعوة لاتخاذ قرار تداول.
